الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

468

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الكرسي فدخل الشيخ عبد القادر قدس الله سره إلى مجلسه وهو يومئذ شاب أول ما دخل بغداد فقطع تاج العارفين كلامه وأمر بإخراج الشيخ عبد القادر فأخرج وتكلم تاج العارفين ثم دخل الشيخ عبد القادر المجلس فقطع تاج العارفين كلامه وأمر بإخراج الشيخ عبد القادر فأخرج ثم تكلم تاج العارفين ثم دخل الشيخ عبد القادر الثالثة فنزل تاج العارفين واعتنقه وقبل بين عينيه وقال : قوموا لولي الله وعزة المعبود على رأسه صناجق قد تجاوز ذوائبها المشرق والمغرب يا أهل بغداد ما أمرت بإخراجه إهانة له بل لتعرفوه ثم قال له : يا عبد القادر الوقت الآن لنا وسيصير لك يا عبد القادر : قد وهبوا لك العراق يا عبد القادر كل ديك يصيح ويسكت إلا ديكك فإنه يصيح إلى يوم القيامة وأعطاه سجادته وقميصه وسبحته وقصعته وعكازه ، فقيل له : خذ عليه العهد ، فقال : على جبينه داع المخزومي فلما انقضى المجلس ونزل تاج العارفين عن الكرسي جلس على آخر مرقاة وامسك بيد الشيخ عبد القادر وقال له : يا عبد القادر لك وقت فإذا جاء أذكر هذة الشيبة وقبض على كريمته . وفاته توفي في بغداد سنة 501 ه « 1 » . 655 - الشيخ محمد بن مرزوق اسمه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق . لقبه ابن مرزوق الحفيد ، العجيسي ، شمس الدين . كنيته أبو عبد الله . ولادته ولد سنة 766 ه . مسكنه أصله من تلمسان ثم الحجاز والمشرق ثم تلمسان . أخباره صوفي فقيه وأصولي ومحدث ومفسر ومقريء ولغوي وبياني وعروضي وناظم . كتبه أنوار الدراري في مكررات البخاري ، روضة الاريب في شرح التهذيب ، المفاتيح

--> ( 1 ) - المصادر : - محمد بن يحيى التادفي - قلائد الجواهر - ص 81 80 . - علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجت الاسرار ص 299 298 .